انضم عدد من الجمهوريين الذين يخوضون سباقات انتخابية تنافسية على مستوى الولايات إلى الدعوات المتزايدة داخل الحزب الجمهوري لإنهاء حرب إيران، وذلك قبل أقل من 40 يوماً على انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.
ويتزايد عدد الجمهوريين الذين يخالفون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن سياسات لا تحظى بشعبية، وسط مخاوف داخل الحزب من دفع ثمنها في الانتخابات المقبلة.
ودعا 17 جمهورياً، من أعضاء الكونغرس الحاليين الساعين لإعادة انتخابهم أو المرشحين غير الشاغلين لمقاعد في مجلس الشيوخ أو لمنصب حاكم ولاية، إلى إنهاء الحرب، سواء من خلال التصويت لتقييد صلاحيات ترمب المتعلقة بالحرب، أو عبر تصريحات خلال الحملات الانتخابية أو على الإنترنت، بحسب ما أوردت شبكة "ABC News".
ويأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار وقود الديزل بنحو 60% منذ بدء الصراع في نهاية شباط، بالتزامن مع تراجع رضا الناخبين عن أداء ترمب.
وأظهر استطلاع أجرته شبكة "CNN" الأسبوع الماضي أن 67% من الأميركيين لا يوافقون على أداء ترمب، فيما أعرب 73% عن عدم رضاهم عن طريقة تعامله مع الوضع في إيران. وقال 73% من الأميركيين إن الحرب مع إيران أثرت سلباً في أوضاعهم المالية، ومن بينهم 59% من الجمهوريين.























































